جلال الدين السيوطي
221
الرحمة في الطب والحكمة
التراب وهذا ما تكتب فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا [ المعارج : 5 ] ، وَاصْبِرْ نَفْسَكَ إلى وَجْهَهُ [ الكهف : 28 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا إلى تُفْلِحُونَ [ آل عمران : 200 ] . لرؤية السارق : تكتب على بيضة دجاجة من أول سورة الملك إلى حسير ثم تدهنها بالقطران وتعطيها لصبي ثم تقرأ سورة يس والصبي ينظر إليها فإنه ينظر السارق فاعرف هذا السر وصنه عن غير أهله ا ه . للسارق : تأخذ قربة وتجعلها مثل العكة وتكتب على بطنها آية الكرسي وأسماء الأنبياء السبعة صلوات اللّه عليهم أجمعين وهم نوح ولوط وصالح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى اللّه عليه وعليهم وسلم ثم تقرأ آية الكرسي واسم واحد من الأنبياء ثم تنفخ في القربة حتى تنتفخ وتقول اللهم إني أسألك بما أرسلت هذا النبيّ أن تنفخ بطن هذا السارق كما نفخت هذه القربة ثم تنفخ قليلا وتقرأ آية الكرسي وتذكر اسم واحد من الأنبياء السبعة على التوالي كما ذكرنا فإذا كملت النفخة السابعة فاربطها وعلقها عندك فإن السارق ينتفخ نفخا شديدا حتى يرد السرقة ا ه . من ضاع له شيء : تأخذ خرقة بيضاء طاهرة وتقرأ عليها الفاتحة وسورة والضحى مرة واعطف منها شيئا ثم تقرأ الفاتحة والضحى واعطف منها شيئا تفعل ذلك سبع مرات وتعطف الخرقة سبع عطفات ثم تعقد الخرقة على أطرافها عقدة ثم تجعلها في مكان مظلم فإن اللّه تعالى يحفظ ذلك الشيء المسروق ويرده على صاحبه إن شاء اللّه تعالى ا ه . الباب الثالث والسبعون والمائة في حكمة السمن والزبدة والعسل والخل وهو عشرون بابا تأخذ زريعة الحنظل وتطبخه بسبعة مياه حتى تزول منه المرارة وتنشرها في الشمس حتى تيبس وتلقي عليها مثلها من القمح وتطحنهما جميعا وتأخذ العسل المقطوع من غير دخان وتأخذ بيضة شقساق وهي البلارج وتفرغ منها الماء الأبيض وتأخذ الدقيق المطحون المذكور مع العسل وتعملها في البيضة وسد عليها سدا محكما واعملها في الكسكاس حتى يطيب الطعام فإذا طاب نزل البيضة حتى تبرد وترمي منها في القربة مثل الفولة ترى بركة عظيمة ا ه . للزبدة : تأخذ كبدة فكرون بري والبرفاس الأبيض تسحقهما جميعا وترميهما في الشكوة فإن الزبدة تكثر ا ه . للسمن : تأخذ السمن المذاب والشمع المقصر والشب والملح أجزاء متساوية